وفي مرجع الضمير أقوال يختلف بها التفسير، والإعراب واحد.
إِلَّا: أداة حصر. لِيَعْبُدُوا: اللام: زائدة لتقوية الكلام.
يَعْبُدُوَا: مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا، وعلامة نصبه حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. إِلَهًا: مفعول به منصوب.
وَاحِدًا: نعت منصوب.
-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل نصب على نزع الخافض،
وتقديره: 0 بأن يعبدوا).
* وجملة:"أُمِرُوا. . ."في محل نصب على الحال.
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
لَّا: نافية للجنس. إِلَهَ: اسم"لَا"مبني على الفتح في محل نصب.
إِلَّا: أداة حصر. هُوَ: في محل رفع بدل من محل"لَا"مع اسمها وهو
الرفع على الابتداء، أو من الضمير المستكن في الخبر المقدر. والتقدير: لا إله
معبود بحق إلا هو.
* وجملة:"لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"في محلها أقوال:
الأول: في محل نصب نعت ثان لـ"إلهًا".
والثانى: استئنافية مقررة للتوحيد، فلا محل لها من الإعراب.
وقال الشهاب:"هو على الوجهين: وفيه فائدة زائدة، وهو أن ما سبق"
يحتمل غير التوحيد بأن يؤمر بعبارة إله واحد من بين الآلهة، فإذن
وصف المأمور بعبادته بأن هو المنفرد بالألوهية، وهو المراد"."
الثالث: أجاز الشهاب أن تكون جملة مفسرة لـ"واحد"، وعلى ذلك فلا
محل لها من الإعراب.
سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ:
سُبْحَانَهُ: مصدر منصوب على المفعولية المطلقة. والعامل فيه فعل من معناه؛
لأنه ليس من لفظه فعل، والمعنى: تنزيهًا له عن شرككم واستبعادًا له. والهاء: في
محل جر بالإضافة.
عَمَّا: عَن: جارة. مَا: مصدرية. يُشْرِكُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه
ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
-و (مَا والفعل) في تأويل مصدر، في محل جر بـ"عَن".
-والجار والمجرور متعلق بـ"سُبْحَانَ".
* وجملة:"سُبْحَانَهُ. . ."استئناف بمزيد من التقرير لما تقدم، فلا محل لها من
الإعراب.
{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) }
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ: