محل رفع فاعل. مِن دوُنِ اللهِ: مِن دوُنِ: جارّ ومجرور. اللهِ: الاسم الجليل مضاف
إليه مجرور.
-وفي الجار والمجرور وجهان:
الأول: هو في محل نصب مفعول ثان مقدم لـ"اتخذ"إذا جعلتها بمعنى:
(صير) .
والثاني: متعلق بـ"اتخذ"إذا جعلته على بابه.
وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ: معطوفان على الاسم الجليل مجروران مثله.
وَلِيجَةً: منصوب على أنه مفعول أول إذا جعلت"الاتخاذ"بمعنى التصيير، أو
مفعول به إذا جعلت"الاتخاذ"على بابه.
-وفي محل جملة"وَلَمْ يَتَّخِذُوا. . ."من الإعراب وجهان:
الأول: هي داخلة في صلة"الَّذِينَ"معطوفة على"جَاهَدُوا"وداخلة معها في
حيز النفي بـ"لمّا". والمعنى: ولما يعلم الله المجاهدين وغير
المتخذين وليجة. ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه، وأورده
الشهاب وذكر الوجه الآتي على التجويز.
الثاني: هي في محل نصب حال. والمعنى: جاهدوا غير متخذين وليجة.
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ:
الواو: للاستئناف أو للحال. اللهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.
خَبِيرٌ: خبر مرفوع. بِمَا تَعْمَلُونَ: الباء: للجر.
مَا: فيه وجهان:
الأول: اسم موصول في محل جر بالباء.
والثاني: حرف مصدري.
تَعْمَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل.
-و"تَعْمَلُونَ"فيه وجهان: صلة"مَا"لا محل لها من الإعراب، والضمير
العائد مفدر، والمعنى: بالذي تعملونه، أو هو مع"مَا"مصدر مؤول في محل
جر. والتقدير: خبير بعملكم.
* في محل جملة"وَاللَّهُ خَبِيرٌ. . ."من الإعراب وجهان:
الأول: هي استئناف تذييلي لا محل لها من الإعراب، قال أبو السعود:"يزيح"
ما يتوهم من ظاهر قوله تعالى:"وَلَمَّا يَعْلَمِ".
والثاني: أورده أبو السعود، وهو أنها في محل نصب حال متداخلة من فاعله أو
من مفعوله. والمعنى: والحال أنه يعلم جميع أعمالكم لا يخفى عليه
شيء منها.
{مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) }