مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ:
مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. لِلْمُشْرِكِينَ: جاز ومجرور متعلق بمحذوف
خبر الكون مقدم. أَن: حرف مصدري ناصب. يَعْمُرُوا: مضارع منصوب، وعلامة
نصبه حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
-والمصدر المؤول"أَن يَعْمُرُوا"في محل رفع اسم للكون مؤخر.
-والنفي في"مَا كَانَ"نفي وجود وتحقق لا نفي جواز، أي ما صح ولا
استقام.
مَسَاجِدَ: مفعول به منصوب. اللهِ: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور.
شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ:
شَاهِدِينَ: حال منصوب، وعلامة نصبه الياء. عَلَى أَنْفُسِهِمْ: جارّ ومجرور.
والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: حرف للجمع.
بِالكُفْرِ: جارّ ومجرور. والمعنى: ما صح ولا استقام لهم الجمع في حال
واحدة بين أمرين متنافيين.
-و"عَلَى"و"الباء"ومجروراهما متعلقان بـ"شاهدين".
أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ:
أُولَئِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. والكاف: للخطاب.
حَبِطَتْ: فعل ماض والتاء للتأنيث. أَعْمَالُهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل
جر بالإضافة. والميم: للجمع.
* وجملة:"حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ"في محل رفع خبر عن اسم الإشارة.
* وجملة:"أُولَئِكَ حَبِطَتْ. . ."مستأنفة لتقرير المعنى المتقدم، فلا محل لها من
الإعراب.
وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ:
الواو: للاستئناف أو عاطفة. فِي النَّارِ: جارّ ومجرور متعلق بـ"خَالِدُونَ"، وقد
قدم للاهتمام. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. خَالِدُونَ: خبر مرفوع علامة رفعه الواو.
-وفي محل الجملة وجهان:
الأول: أنها مستأنفة كسابقتها، فلا محل لها من الإعراب.
والثاني: أنها معطوفة على جملة الخبر"حَبِطَتْ. . ."، وكلتاهما خبر عن اسم
الإشارة، وبه قال الشهاب:
وفيها يقول العكبري والهمداني:"وقع الظرف [يعني شبه الجملة] بين حرف"
العطف والمعطوف". وتعقبهما السمين فقال:"وفيه نظر من حيث إنه يوهم أن هذه
الجملة معطوفة على ما قبلها عطف المفرد على مثله تقديرًا، وليس كذلك بل هي
مستأنفة، وإذا كانت مستأنفة فلا يقال: فصل الظرف بين حرف العطف والمعطوف"."