فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196875 من 466147

وقال مجاهد: كان أولَ من أظهر النسيء جنادةُ بن عوف الكناني، فوافقت حجَةُ أبي بكر ذا القعدة، ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم في العام القابل في ذي الحجة، فذلك حين قال:"ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض"وقال الكلبي: أول من فعل ذلك نُعيم بن ثعلبة.

قوله تعالى: {يُضَل به الذين كفروا} وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم:"يَضِل"بفتح الياء وكسر الضاد، والمعنى: أنهم يكتسبون الضلال به.

وقرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم:"يُضَلُّ"بضم الياء وفتح الضاد، على مالم يُسم فاعله.

وقرأ الحسن البصري، ويعقوب إلا الوليد:"يُضِل"بضم الياء وكسر الضاد، وفيه ثلاثة أوجه.

أحدها: يُضِلُّ الله به.

والثاني: يُضِلّ الشيطان به، ذكرهما ابن القاسم.

والثالث: يُضِلّ به الذين كفروا الناس، لأنهم الذين سنُّوه لهم.

قال أبو علي: التقدير: يُضل به الذين كفروا تابعيهم.

وقال ابن القاسم: الهاء في"به"راجعة إلى النسيء، وأصل النسيء: المنسوء، أي: المؤخَّر، فينصرف عن"مفعول"إلى"فعيل"كما قيل: مطبوخ وطبيخ، ومقدور وقدير، قال: وقيل: الهاء راجعة إلى الظلم، لأن النسيء كَشَفَ تأويل الظلم، فجرى مجرى المظهَر، والأول اختيارنا. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت