فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196835 من 466147

ثم يسمون ذا الحجة ذا القعدة ، ثم يسمون المحرم ذا الحجة ثم يحجون فيه ، واسمه عندهم ذو الحجة ، ثم عادوا كمثل هذه الصفة فكانوا يحجون عامين في كل شهر حتى وافق حجة أبي بكر الآخر من العامين في ذي القعدة ، ثم حج النبي - صلى الله عليه وسلم - حجته التي حج ، فوافق ذلك ذا الحجة ، فلذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في خطبته"إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض"وقال ابن إسحاق في السيرة ؛ سألت ابن أبي نجيح عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ؛ كانت قريش يدخلون في كل سنة شهراً ، وإنما كانوا يوافقون ذا الحجة كل اثنتي عشرة سنة مرة ، فوفق الله عز وجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجته التي حج ذا الحجة ، فحج فيها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض"، فقلت لابن أبي نجيح: فكيف بحجة أبي بكر وعتاب بن أسيد؟ فقال: على ما كان الناس يحجون عليه ، ثم قال ابن أبي نجيح: كانوا يحجون في الحجة ثم العام المقبل في المحرم ثم صفر حتى يبلغوا اثنى عشر شهراً - انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت