السنتين الشمسية والقمرية حتي لاترتبط العبادات الشرعية بظروف مناخية محددة علي مدار الزمن , بل تتحرك مع فصول السنة ومناخاتها المتباينة , فتؤدي في كل من الحر والقمر , وفي طول أي من النهار والليل أو قصره , ومع ذلك فلايوجد مايمنع من اعتبار كل من الشهور القمرية والسنة القمرية جنبا إلي جنب مع السنة الشمسية التي تحددها دورة الأرض حول الشمس دورة كاملة في كل اثنتي عشرة دورة كاملة للقمر حول الأرض , مع حساب الفارق المقدر بأحد عشر يوما بينهما , بدلا من استخدام أسماء الشهور الميلادية , وأغلبها من الوثنيات القديمة .
وبذلك تكون السنة الإسلامية شمسية/ قمرية تحدد السنة فيها دورة كاملة للأرض حول الشمس , وتقسم هذه السنة إلي اثني عشر شهرا دورة القمر حول الأرض في اثنتي عشرة دورة كاملة مع حساب الفوارق .
من أوجه الإعجاز العلمي في الآية الكريمة
بتحديد الآية الكريمة التي نحن بصددها عدة الشهور عند الله باثني عشر شهرا تحديد للسنة القمرية كما هو تحديد للسنة الشمسية فكلاهما مكون من هذا العدد من الشهور علي الرغم من تأكيد القرآن الكريم علي الشهور القمرية ومن ثم علي السنة القمرية .
وسنة أي كوكب هي الفترة الزمنية التي يستغرقها ليتم دورة كاملة حول النجم الذي يتبعه , وهو يجري في مدار محدد حول ذلك النجم , وبمتوسط سرعة محدد كذلك . ويحدد سنة الكوكب , كما يحدد متوسط سرعة جريانه عاملان ضابطان مهمان: هما طول مدار الكوكب حول النجم ويحدده متوسط نصف قطر هذا المدار , وكتلة الكوكب بالنسبة إلي كتلة النجم وكلاهما مرتبط بقوة الجاذبية بين كل من النجم والكوكب الذي يدور حوله .
ومدار كل الأجرام المعروفة لنا مثل مدار كل من القمر حول الأرض , والأرض حول الشمس هو مدار إهليلجي (بيضاوي) الشكل , علي شكل القطع الناقص , ومن قوانين الحركة في مدار القطع الناقص خضوع السرعة المحيطية لقانون تكافؤ المساحات مع