وقوله: (ذلك الدين القيم) أي هذا هو الشرع المستقيم من امتثال أمر الله فيما جعل من الأشهر الحرم والحذو بها علي ماسبق في كتاب الله الأول , قال تعالي: (فلاتظلموا فيهن أنفسكم) أي في هذه الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها .... وقوله: (وقاتلوا المشركين كافة) أي جميعكم (كما يقاتلونكم كافة) أي جميعا (واعلموا أن الله مع المتقين) .
* وفي كل من تفسير الجلالين , والظلال , وصفوة البيان لمعاني القرآن , والمنتخب في تفسير القرآن الكريم , وصفوة التفاسير , جزي الله كاتبيها خيرا , جاء كلام مشابه بتباين في طول السرد أو قصره , ولذلك لا داعي لتكراره هنا .
من الدلالات العلمية للآية الكريمة
هذه الآية الكريمة تتحدث عن عدة الشهور في سنة من سني الأرض لأن الخطاب القرآني موجه لنا - نحن أهل الأرض - ولأن كل جرم من أجرام السماء له أزمنته الخاصة به من السنين , والشهور , والاسابيع , والأيام , وإذا كان الجرم جسما معتما كان له أيضا ليله ونهاره , ويتضح هذا التباين في أزمنة كل جرم من أجرام السماء بالتباين بين أزمنة أجرام مجموعتنا الشمسية الذي بيانه كما يلي:
* سنة الشمس:225 مليون سنة من سني الأرض .
* سنة عطارد =0.24 من السنة الأرضية (=88 يوما من أيام الأرض) .
* سنة الزهرة =0.70 من السنة الأرضية (=255 يوما من أيام الأرض) .
* سنة الأرض =1 سنة أرضية (=365.25 يوم من أيام الأرض) .
* سنة المريخ =1.88 سنة أرضية (=686.67 يوم من أيام الأرض) .
* سنة المشتري =11.86 سنة أرضية (=4332 يوما من أيام الأرض) .
* سنة زحل =29.46 سنة أرضية (=10760.27 يوما من أيام الأرض) .
* سنة يورانوس =84.02 سنة أرضية (=30688.31 يوم من أيام الأرض) .
* سنة نبتيون =164.80 سنة أرضية (=60193.20 يوم من أيام الأرض) .
* سنة بلوتو =247.70 سنة أرضية (=90472.40 يوما من أيام الأرض) .