فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185102 من 466147

جاؤا بمذق هل رأيت الذئب قط. .. عن الحسن: نزلت في علي وعمار وطلحة والزبير وهو يوم الجمل خاصة على ما قال الزبير: نزلت فينا وقرأناها زماناً وما رأينا أنا من أهلها فإذا نحن المعنيون بها. وعن السدي: نزلت في أهل بدر فاقتتلوا يوم الجمل. وروي أن الزبير كان يسامر النبي صلى الله عليه وسلم يوماً إذ أقبل علي فضحك إليه الزبير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف حبك لعلي؟ فقال: يا رسول الله يأبى أنت وأمي إني أحبه كحبي لولدي أو أشد حباً. قال: فكيف أنت إذا سرت إليه تقاتله؟ ثم ختم الآية بقوله {واعلموا أن الله شديد العقاب} والمراد منه الحث على لزوم الاستقامة. ثم ذكرهم نعمه عليهم فقال {واذكروا إذ أنتم} وانتصابه على أنه مفعول به أي وقت أنكم {قليل} يستوي فيه الواحد والجمع {مستضعفون في الأرض} أرض مكة قبل الهجرة {تخافون أن يتخطفكم الناس} يستلبونكم لكونهم أعداء لكم {فآواكم} إلى المدينة {وأيدكم بنصره} بمظاهرة الأنصار وبإمدادكم بالملائكة يوم بدر {ورزقكم من الطيبات} من الغنائم {لعلكم تشكرون} أي ينقلكم من الشدة إلى الرخاء ، ومن البلاء إلى النعماء والآلاء حتى تشتغلوا بالشكر والطاعة فكيف يليق بكم أن تشتغلوا بالمنازعة في الأنفال؟ ، ثم منعهم من الخيانة في الأمانة. يروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصر يهود بني قريظة إحدى وعشرين ليلة فسألوا الصلح كما صالح إخوانهم بني النضير على أن يسيروا إلى أذرعات وأريحاء من أرض الشام ، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ فأبوا وقالوا: أرسل إلينا أبا لبابة بن مروان بن المنذر وكان مناصحاً لهم لأن عياله وماله في أيديهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت