فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185091 من 466147

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج رضي الله عنه {وإذ يمكر بك الذين كفروا} قال: هي مكية.

وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأيام ، سئل عن يوم السبت فقال"هو يوم مكر وخديعة". قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: فيه مكرت قريش في دار الندوة إذ قال الله {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} ".

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {ليثبتوك} يعني ليوثقوك.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال: دخلوا دار الندوة يأتمرون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: لا يدخل عليكم أحد ليس منكم ، فدخل معهم الشيطان في صورة شيخ من أهل نجد ، فتشاوروا فقال أحدهم: نخرجه: فقال الشيطان: بئسما رأى هذا هو قد كاد أن يفسد فيما بينكم وهو بين أظهركم فكيف إذا أخرجتموه فأفسد الناس ثم حملهم عليكم يقاتلونكم.

قالوا: نعم ما رأى هذا... ! فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك ، فخرج هو وأبو بكر رضي الله عنه إلى غار في جبل يقال له ثور ، وقام علي بن أبي طالب على فراش النبي صلى الله عليه وسلم وباتوا يحرسونه يحسبون أنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبحوا ثاروا إليه فإذا هم بعلي رضي الله عنه. فقالوا: أين صاحبك؟ فقال: لا أدري... ! فاقتصوا أثره حتى بلغوا الغار ثم رجعوا ، ومكث فيه هو وأبو بكر رضي الله عنه ثلاث ليال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت