فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183092 من 466147

مثل ما أخرجك ، وقيل: صفة لمصدر {يجادلون} أي يجادلونك جداً لا كإخراجك ونسب ذلك إلى الكسائي ، وقيل: الكاف بمعنى إذا أي واذكر إذ أخرجك وهو مع بعده لم يثبت.

وقيل: الكاف للقسم ولم يثبت أيضاً وإن نقل عن أبي عبيد وجعل {يجادلونك} [الأنفال: 6] الجواب مع خلوه عن اللام والتأكيد و {مَا} حينئذ موصولة أي والذي أخرجك ، وقيل: إنها بمعنى على وما موصولة أيضاً أي امض على الذي أخرجك ربك له من بيتك فإنه حق ولا يخفى ما فيه ، وقيل: هي مبتدأ خبره مقدر وهو ركيك جداً ، وقيل: في محل رفع خبر مبتدأ محذوف أي وعده حق كما أخرجك ، وقيل: تقديره قسمتك حق كإخراجك ، وقيل: ذلك خير لكم كإخراجك ، وقيل: تقديره إخراجك من مكة لحكم كإخراجك هذا ، وقيل: هو متعلق ب

{اضربوا} [الأنفال: 12] وهو كما تقول لعبدك ربيتك افعل كذا.

وقال أبو حيان: خطر لي في المنام أن هنا محذوفاً وهو نصرك والكاف فيها معنى التعليل أي لأجل أن خرجت لا عزاز دين الله تعالى نصرك وأمدك بالملائكة ، ودل على هذا المحذوف قوله سبحانه بعد: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} [الأنفال: 9] الآيات ، ولو قيل: إن هذا مرتبط بقوله سبحانه: {رّزْقِ كَرِيمٌ} [الأنفال: 4] على معنى رزق حسن كحسن إخراجك من بيتك لم يكن بأبعد من كثير من هذه الوجوه {وَإِنَّ فَرِيقاً مّنَ المؤمنين لَكَِّرِهُونَ} للخروج أما لعدم الاستعداد للقتال أو للميل للغنيمة أو للنفرة الطبيعية عنه ، وهذا مما لا يدخل تحت القدرة والاختيار فلا يرد أنه لا يليق بمنصب الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، واللجملة في موضع الحال وهي حال مقدرة لأن الكراهة وقعت بعد الخروج كما ستراه إن شاء الله تعالى ، أو يعتبر ذلك ممتداً ، والقصة على ما رواه جماعة وقد تداخلت رواياتهم أن عير قريش أقبلت من الشام وفيها تجارة عظيمة ومعها أربعون راكباً منهم أبو سفيان.

وعمرو بن العاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت