فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173124 من 466147

وقرأ عاصم:"دكّاً"ها هنا منوَّنة مقصورة، وفي [الكهف: 98] :"دكاء"ممدودة غير منونة.

وقرأ حمزة، والكسائي:"دكاء"ممدودة غير منونة في الموضعين.

قال أبو عبيدة: {جعله دكّاً} أي: مندكّاً، والدَّك: المستوي؛ والمعنى: مستوياً مع وجه الأرض، يقال: ناقة دكَّاء، أي: ذاهبة السنام مستوٍ ظهرها.

قال ابن قتيبة: كأن سنامها دُكَّ، أي: التصق، قال: ويقال: إن أصل دككتُ: دققت، فأبدلت القاف كافاً لتقارب المخرجين.

وقال أنس بن مالك في قوله:"جعله دكاً": ساخ الجبل.

قال ابن عباس: واسم الجبل: زبير، وهو أعظم جبل بمدين، وإن الجبال تطاولت ليتجلَّى لها، وتواضع زبير فتجلى له.

قوله تعالى: {وخرَّ موسى صعقاً} فيه قولان.

أحدهما: مغشياً عليه، قاله ابن عباس، والحسن، وابن زيد.

والثاني: ميتاً، قاله قتادة، ومقاتل.

والأول أصح، لقوله: {فلما أفاق} وذلك لا يقال للميت.

وقيل: بقي في غشيته يوماً وليلة.

قوله تعالى: {سبحانك تبت إليك} فيما تاب منه ثلاثة أقوال.

أحدها: سؤاله الرؤية، قاله ابن عباس، ومجاهد.

والثاني: من الإقدام على المسألة قبل الإذن فيها.

والثالث: اعتقاد جواز رؤيته في الدنيا.

وفي قوله: {وأنا أول المؤمنين} قولان.

أحدهما: أنك لن تُرى في الدنيا، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: أول المؤمنين من بني إسرائيل، رواه عكرمة عن ابن عباس. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت