فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171864 من 466147

وكان بنو إسرائيل يؤدون الجزية إلى فرعون وقومه ، فسأله موسى (عليه السلام) ، أن يتركهم معه قال له فرعون: {قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ} ، فألفى موسى عصاه فإذا هي حية ظاهرة لمن يراها فَاغِرَة فَاهَا ، فاستَغَاثَ فرعون بموسى ، حين رآها قصدته ، فَكَفَّها موسى (عليه السلام) ، عنه .

وقال الكلبي: بلغنا أن موسى (عليه السلام) ، قال يا فرعون ، ما هذه بيدي ؟ قال: هي عصا . فألقاها موسى ، فإذا هي ثعبان مبين ، قد ملأت الدار من عِظَمِها ، ثم أهوت إلى فرعون لتبتلعه ، فنادى: يا موسى! (يا موسى) ! فأخذ موسى بذنبها فإذا هي عصا بيده . قال فرعون: يا موسى ، هل من آية غير هذه ؟ قال: نعم ، قال: ما هي ؟ فأخرج موسى يده ، فقال: ما هذه يا فرعون ؟ قال: يدك . فأدخلها موسى (عليه السلام) ، في جيبه ثم أخرجها ، {فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ} ، تغشى البصر من بياضها.

قال وهب بن مُنَّبِه: أمر فرعون بموسى ، فقال: خذوه! فبادره موسى (عليه السلام) ، فألقى عصاه ، فصارت ثعباناً ، فحملت على الناس فانهزموا ، فمات منهم خمسة وعشرون ألفاً ، قتل بعضهم بعضاً ، وقام فرعون منهزماً حتى دخل البيت.

وكان ما بين لَحْيَيْ الحية أربعون ذراعاً .

قال ابن عباس: وضعت فُقْماً أسفل قبة فرعون ، وفُقْماً فوقها ، فاستغاث بموسى فَأَجَارَهُ ، وَكَفَّهَا.

وقوله: {وَنَزَعَ يَدَهُ} .

أي: أخرجها (من جيب قميصه) ، (بيضاء تلوح ،(تدل) على صدقه فيما يقول ، بياضاً من غير/ برص . ثم أعادها إلى موضعها ، فرجعت كما كانت ، وكان قد أخرجها من جيبه ، فأخرجها بيضاء تلوح للناظرين.

قال السدي: وضعت لَحْيَهَا الأسفل في الأرض ، والآخر على أعلى سور القصر ، ثم توجهت نحو فرعون لتأخذه فَذُعِرَ منها ، (ووثب) وأَحْدَثَ ، ولم يكن

يحدث (قبل ذلك) ، إلا إلى مدة طويلة ، فصاح: يا موسى! خذها ، ونؤم بك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت