لقتلهم في سبيل الله وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن أبى سعيد الخدري قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اصحاب الأعراف فقال هم رجال قتلوا في سبيل الله وو هم عصاة لابائهم فمنعتهم الشهادة ان يدخلوا النار ومنعتهم المعصية ان يدخلوا الجنة وهم على سور بين الجنة والنار حتى تذبل لحومهم وشحومهم حتى يفرغ الله من حساب خلقه ولم يبق غيرهم تغمد الله برحمته فادخلهم الجنة برحمته وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبى حاتم وابن مردويه وأبو الشيخ في تفاسيرهم والطبراني والحارث بن اسامة في مسنده والبيهقي من عبد الرحمن المزني قال سئل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن اصحاب الأعراف فقال هم أناس قتلوا في سبيل الله قلت لعل المراد بهذا الذين قتلوا في سبيل الله الذين هم عصاة لابائهم جمعا بين هذا وبين ما سبق وليعلم ان الذين قتلوا في سبيل الله عصاة لابائهم افراد ممن استوت حسناتهم وسيئاتهم فذكرهم على وجه التمثيل لا على وجه الحصر لما مر من الأحاديث ولما.