(مسألة) عورة الرجل بين السرة والركبة عند أبى حنيفة والشافعي وعن مالك وأحمد روايتان إحداهما ما قال أبو حنيفة والثانية انها القبل والدبر احتجوا بحديث انس ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم غزا خيبر وذكر الحديث بطوله وفيه ثم حسر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الا زارعن فخذه حتى لأنى انظر إلى بياض فخذ النبي صلى الله عليه واله وسلم رواه البخاري وروى مسلم بلفظ انحسر الا زاد على البناء للمفعول وكذا عند أحمد وحديث عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستاذن أبو بكر فاذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استاذن عمر فاذن له وهو كذلك فتحدث ثم استاذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وسوى ثيابه الحديث رواه مسلم وهذا الحديث ليس بحجة لمكان الترديد بقوله فخذيه أو ساقيه لكنه عند أحمد بلفظ كاشفا عن فخذيه من غير ترديد وكذا عند أحمد من حديث