الزائدة ، لأن ماضية أرى على وزن أفعل ، والثانية عين الكلمة .. أصله نؤرئي ، وقد حذفت الهمزة الأولى كما تحذف من مضارع كلّ فعل على وزن أفعل مثل يخرج ويكرم ... وحذفت الثانية في فعل رأى بخاصّة ..
ووزن نري نفي.
(ملكوت) ، اسم لما يملك بمعنى الملك ، وقالوا هو مختصّ بملك اللّه تعالى ، وهذا ما ينبغي. وزنه فعلوت.
(الموقنين) ، جمع الموقن ، اسم فاعل من أيقن الرباعيّ على وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين .. وفي اللفظ إعلال بالقلب أصله ميقن ، جاءت الياء ساكنة بعد ضمّ قلبت واوا ، فأصبح (موقن) .
(رأى) ، فيه إعلال بالقلب أصله رأي - بالياء في آخره - تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(كوكبا) ، اسم جامد للجرم السماويّ المطفأ ، وزنه فعلل بفتح الفاء.
(الآفلين) ، جمع الآفل ، اسم فاعل من أفل الثلاثيّ وزنه فاعل ...
وقد أدغمت همزة الفعل مع ألف فاعل لتحرّك الهمزة بالفتح وسكون الألف ووضعت المدّة فوقها.
(بازغا) ، اسم فاعل من بزغ الثلاثيّ ، وزنه فاعل.
(يهدني) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، وزنه يفعني.
البلاغة
1 -خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى"قالَ هذا رَبِّي"
ففي الكلام استفهام إنكاري محذوف ، وحذف أداة الاستفهام كثير في كلامهم ، ومنه قوله تعالى"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ"أي أ فلا اقتحم.
2 -فن التعريض: في هذه الآية الكريمة حيث عرض بضلالهم هنا ، ولم يعرض عليه السّلام بأنهم على ضلاله إلا بعد أن وثق بإصغائهم إلى تمام المقصود واستماعهم له إلى آخره. والدليل على ذلك أنه (صلّى اللّه عليه وسلّم) ترقى في النوبة الثالثة إلى التصريح بالبراءة منهم والتصريح بأنهم على شرك حين تم قيام الحجة عليهم وتبلج الحق وبلغ من الظهور غايته.
[سورة الأنعام (6) : آية 80]
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْ ءٍ عِلْماً أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ (80)
الإعراب: