الله وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ [الأنعام: 109] لسبق الشقاء عليهم {وَنُقَلّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وأبصارهم} لاقتضاء استعدادهم ذلك {كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} حين أعرضوا عن الحجج البينات أو في الأزل {وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ} الذي هو لهم بمقتضى استعدادهم {يَعْمَهُونَ} [الأنعام: 110] يترددون متحيرين لا يدرون وجه الرشاد {وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [غافر: 33] . انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 7 صـ}