فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 618

والوجه الخامس عشر: لا يهدي، يعني: لا يصلح، فذلك قوله: (وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ) {يوسف: 52} يعني: لا يصلح عمل الزناة.

والوجه السادس عشر: الهدى: يعني إلهام البهائم، فذلك قوله: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) {طه: 50} 000

والوجه السابع عشر: هدنا، يعني تبنا، فذلك قوله: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) {الأعراف: 156} يعني: تبنا إليك )) [1]

وقد نقل الزركشي هذه الوجوه، كما رتبها مقاتل وأجملها بقوله: (( فمنه الهدى سبعة عشر حرفًا

1 -بمعنى البيان

2 -وبمعنى الدين

3 -وبمعنى الإيمان

4 -وبمعنى الداعي

5 -وبمعنى المعرفة

6 -وبمعنى الرسل والكتب

7 -وبمعنى الرشاد

(1) الأشباه والنظائر ص 89 - 95، وباسم الوجوه والنظائر ص 11 - 14، وينظر: الوجوه والنظائر لهرون بن موسى ص 21 - 25، والوجوه والنظائر للعسكري ص 340 - 342، والوجوه والنظائر للدامغاني ص 455 - 458، ومنتخب قرة العيون لابن الجوزي ص 241 - 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت