فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 618

والوجه التاسع: الهدى: يعني القرآن فذلك قوله: (وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى) النجم: 23 000

والوجه العاشر: الهدى يعني التوراة فذلك قوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ) {غافر: 53} يعني التوراة وذلك قوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ) {السجدة: 23} يعني التوراة 000

والوجه الحادي عشر: هدى يعني هدى إلى الاسترجاع فذلك قوله: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) {البقرة: 157} يعني إلى الاسترجاع، نظيرها: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) {التغابن: 11} ومن يؤمن بالله بالمصيبة أنَّها من الله يهد قلبه إلى الاسترجاع.

والوجه الثاني عشر: لا يهدي: يعني لا يهدي إلى الحجة، ولا يهدي من الضلالة إلى دينه، فذلك قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ) إلى قوله: (وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) {البقرة: 258} إلى الهدى 000 أي: إلى الحجة 000 (وَاللّهُ لاَ يَهْدِي) يعني من الضلالة إلى دينه 000

والوجه الثالث عشر: الهدى: يعني التوحيد، فذلك قوله (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ) {الصف: 9} يعني بالتوحيد ودين الحق 000

والوجه الرابع عشر: الهدى: يعني سنة، فذلك قوله: (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ) {الزخرف: 22} يعني مستنون بسنتهم في الكفر، كقوله للنبي: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) {الأنعام: 90} يعني الأنبياء يعني: فبسنتهم في التوحيد اقتده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت