فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 618

1 -عصيان المرأة لزوجها.

2 -الإثرة وهو تفضيل الرجل على زوجته امرأة أخرى.

3 -الارتفاع للقيام، أو النهوض من المجلس.

4 -قال مقاتل وهرون والدامغاني: (( الوجه الرابع: النشوز يعني الحياة، فذلك قوله في البقرة:(وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا) {البقرة: 259} يعني كيف نحييها )) [1]

الأوجه الثلاثة الأولى معان مرادفة للنشوز، وليست أوجهًا له، أمَّا الوجه الرابع فليس صحيحًا أنَّ (ننشزها) بالزاي بمعنى نحييها، وأهل الوجوه لا يشيرون إلى القراءات، قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو (ننشرها) بالراء، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي (ننشزها) بالزاي، قال الطبري في تفسير (ننشرها) بالراء: (( فكان أول شيء أحياه رأسه، فجعل ينظر إلى سائر خلقه يُخلق ) )وقال في تفسير (ننشزها) بالزاي: (( أنَّه أول ما خُلِق منه عيناه، ثم قيل انظر، فجعل ينظر إلى العظام يتواصل بعضها إلى بعض ) ) [2] وقال الواحدي: (((كَيْفَ ننشرها) أي: نحييها، يقال: أنشر الله الميت، وقرأ حمزة والكسائي (ننشزها) بالزاي من الإنشاز، وهو الرفع، يقال: أنشزته فنشز، رفعته فارتفع 000 ومعنى الآية: كيف نرفعها من الأرض، فنردها

(1) الأشباه والنظائر لمقاتل ص 273 - 274 وباسم الوجوه والنظائر ص 122 والوجوه والنظائر لهرون ص 187 - 188 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 450 وينظر: الوجوه والنظائر للعسكري ص 332 ونزهة الأعين ص 282 - 283.

(2) جامع البيان 3/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت