فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 618

القرآن، أُنزل جملة إلى السماء، ثم أُنزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة آيات متفرقة، والنجم من النبات: ما لم يقم على ساق كساق الشجر )) [1] وقال ابن فارس: (( النون والجيم والميم أصل صحيح يدل على طلوع، ونَجَمَ النجم: طلع، ونجم السن والقَرن: طلعا 000 والنجم من النبات: ما لم يكن له ساق ) ) [2] (( والشجر ما له ساق ) ) [3]

وذكر أهل الوجوه أنَّ النجم ورد في الكريم على ثلاثة أوجه هي:

1 -النجم يعني الكوكب.

2 -النجم: يعني نجوم القرآن، فقد نزل القرآن على الني صلى الله عليه وسلم آيات آيات، كقوله تعالى: (فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ {75} وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) {الواقعة 75 - 76} وقوله تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) {النجم: 1}

3 -النجم: يعني النبت الذي ليس له ساق [4]

هذا هو اللفظ الرابع والثلاثون بعد المئة الذي يُعدُّ ثاني لفظ مشترك حقيقة له ثلاثة أوجه، وهي المذكورة، وإن جمعها أصل واحد، والأول كان

(1) العين ص 943 - 944.

(2) مقاييس اللغة ص 887.

(3) الوجوه والنظائر للعسكري ص 230.

(4) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 272 - 273 وباسم الوجوه والنظائر ص 121 - 122 والوجوه والنظائر لهرون ص 186 - 187 والوجوه والنظائر للعسكري ص 230 - 231 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 444 ونزهة الأعين ص 280 - 281 ومنتخب قرة العيون ص 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت