2 -النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كقوله تعالى: (أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لاخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا) {الحشر: 11}
3 -بلال رضي الله عنه، كقوله تعالى: (وَسَيُجَنَّبُهَا الأتْقَى {17} الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى {18} وَمَا لاحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى {19} إِلا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأعْلَى {20} وَلَسَوْفَ يَرْضَى) {الليل: 17 - 21}
4 -تمليخا، كقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) {الكهف: 19} والمقصود (أحد) في قوله تعالى (فَابْعَثُوا أَحَدَكُم)
5 -دقيانوس: كقوله تعالى: (وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا)
6 -ساقي الملك: كقوله تعالى: (قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا) {يوسف: 36}
7 -زيد بن حارثة: كقوله تعالى: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) {الأحزاب: 40}