2 -كان: صلة في الكلام، أي: زائدة كقوله تعالى: (وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) {النساء: 100} يعني: والله غفور رحيم.
3 -كان: يعني هو كقوله تعالى: (قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا) {مريم: 29} يعني: من هو في المهد.
4 -كان: بمعنى هكذا كان كقوله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا) {مريم: 54}
5 -كان: يعني صار.
6 -كان: يعني وُجِد كقوله تعالى: (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ) {البقرة: 280} [1]
القول بالزيادة كما جاء في الوجه الثاني يجب أن يستبعد جملة وتفصيلًا من أوجه كل لفظ؛ لأنَّه لا زيادة في كتاب الله، وهذا مما يجب الإيمان به
قال ابن فارس: (( الكاف والواو والنون: أصل يدل على الإخبار عن حدوث شيء، إمَّا في زمان ماض، أو زمان راهن يقولون: كان الشيء يكون كونًا: إذا وقع وحضر، قال الله تعالى:(وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ) {البقرة: 280} أي: حضر وجاء، ويقولون: قد كان
(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 248 - 250 وباسم الوجوه والنظائر ص 106 - 107 والوجوه والنظائر لهرون ص 165 - 167 والوجوه والنظائر للعسكري ص 284 - 285 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 393 ونزهة الأعين ص 245 - 246 ومنتخب قرة العيون ص 207 - 208.