أحدها: يحرسونه من أمر الله.
والثاني: حفظهم له من أمر الله 000 فيكون التقدير: هذا الحفظ مما أمرهم الله به.
والثالث: يحفظونه بأمر الله 000 قال اللغويون: والباء تقوم مقام (مِن) .
والرابع: يحفظونه من الجن.
والخامس: أن يكون في الكلام تقديمًا وتأخيرًا، والمعنى: له معقبات من أمر الله يحفظونه.
والسادس. يحفظونه لأمر الله فيه، حتى يسلموه إلى ما قدر له 000 وروى عكرمة عن ابن عباس أنَّه قال: يحفظونه من أمر الله، حتى إذا جاء القدر خلوا عنه.
والسابع: يحفظون عليه الحسنات والسيئات )) [1]
وقال القرطبي: (( في تأويل(يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ) وجهان: أحدهما: يحفظونه من الموت ما لم يأت أجل، قاله الضحاك، الثاني: يحفظونه من الجن والهوام المؤذية ما لم يأت قدر قاله أبو أمامة وكعب الأحبار، فإذا جاء المقدور خلوا عنه )) [2]
(1) زادالمسير 4/ 238 - 239.
(2) الجامع لأحكام القرآن 9/ 211.