فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 618

وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) {آل عمران: 144 - 145} لذلك لم أجد لهذا الوجه أي ظل كان في التفسير، فقد فسَّر الطبري الشاكرين في هاتين الآيتين بقوله: (( الثابتين على دينهم أبا بكر؛ فكان علي رضي الله عنه يقول: كان أبو بكر أمين الشاكرين وأمين أحباء الله، وكان أشكرهم وأحبهم إلى الله 000 قال: حدثنا سلمة عن ابن إسحاق، أي: من أطاعه وعمل بأمره ) ) [1] وفسَّر الواحدي الشاكرين بـ (( الطائعين لله من المهاجرين والأنصار ) ) [2] وفسرهم الزمخشري بـ (( الذين لم ينقلبوا 000 وسماهم الشاكرين لأنَّهم شكروا نعمة الإسلام فيما فعلوا ) ) [3] وفسرهم ابن عطية بـ (( من أطاعه وعمل بأمره، وذكر الطبري بسند عن علي بن أبي طالب وذكره غيره أنَّه قال في تقسير هذه الآية: الثابتون على دينهم أبو بكر وأصحابه وكان يقول: أبو بكر أمير الشاكرين ) ) [4] وقال ابن الجوزي في تفسير الشاكرين: (( وفيهم ثلاثة أقوال: أحدها أنَّهم الثابتون على دينهم، قاله علي رضي الله عنه وقال: كان أبو بكر أمير الشاكرين، والثاني أنَّهم الشاكرون على التوفيق والهداية، والثالث على الدين ) ) [5] وفسَّر البيضاوي الشاكرين بـ (( الذين شكروا نعمة الله، فلم يشغلهم شيء عن الجهاد ) ) [6]

(1) جامع البيان 4/ 141.

(2) الوسيط 1/ 500.

(3) الكشاف 1/ 415.

(4) المحرر الوجيز 1/ 517.

(5) زاد المسير 2/ 377.

(6) أنوار التنزيل 2/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت