فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 618

والوجه الثاني: السعي يعني العمل 000 وقال في الليل: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى {1} وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى {2} وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأنثَى {3} إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) {الليل: 1 - 4}

والوجه الثالث: يسعى، يعني يسرع 000 )) [1] هذا ما اتفق عليه مقاتل وهرون وابن قتيبة والعسكري، أمَّا ابن الجوزي فقد دمج وجهي المشي والإسراع بلفظ الإسراع في المشي، وأضاف وجه المبادرة بالنية والعزم.

قال الخليل: (( السعي: عدو ليس بشديد، وكل عمل من خير أو شر، فهو السعي، يقولون: السعي: العمل، أي: الكسب، والسعاة في الكرم والجود ) ) [2] وقال العسكري: (السعي: أصله السرعة في المشي، ثم استعمل في غيره، فيقال: سعى الرجل سعاية، إذا ولي الصدقة، والساعي إلى السلطان بسرعته؛ لأنَّ الساعي حنق على المسعي، فهو سريع إلى إلحاق الضرر به ) ) [3] وقال الراغب: (( السعي: المشي السريع وهو دون العدو، ويستعمل للجد في العمل، خيرًا كان أم شرًّا ) ) [4]

(1) الأشباه والنظائر ص 123 - 124 وباسم الوجوه والنظائر ص 32، وينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 73 وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 274 - 275 والوجوه والنظائر للعسكري ص 179، والوجوه والنظائر للدامغاني ص 258 ونزهة الأعين 155 ومنتخب قرة العيون ص 143.

(2) العين ص 429.

(3) الوجوه والنظائر للعسكري ص 179.

(4) المفردات في غريب القرآن ص 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت