فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 618

قال مقاتل: (( تفسير الطاغوت على ثلاثة وجوه: فوجه منها: الطاغوت، يعني به الشيطان فذلك قوله في البقرة:(فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ) {البقرة: 256} يعني بالطاغوت الشيطان 000

والوجه الثاني: الطاغوت يعني الأوثان التي تُعبَد من دون الله، فذلك قوله في النحل: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) {النحل: 36} 000

والوجه الثالث: الطاغوت يعني كعب بن الأشرف اليهودي، فذلك قوله في البقرة: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ) {البقرة: 257} 000 )) [1]

والطاغوت من طغى (( وكل شيء يجاوز القدر فقد طغى ) ) [2] وقال ابن فارس: (( والطاء والغين والحرف المعتل: أصل صحيح منقاس، وهو مجاوزة الحد في العصيان ) ) [3] والطاغوت (( كل ما عُبِدَ من دون الله 000 والطاغوت أيضًا الشيطان ) ) [4] وقال الراغب: (( والطاغوت 000 كل

(1) الأشباه والنظائر ص 115 - 116، وباسم الوجوه والنظائر ص 27 - 28، والوجوه والنظائر لهرون ص 67 وينظر: الوجوه والنظائر للدامغاني ص 319 - 320، ونزهة الأعين ص 177 ومنتخب قرة العيون لابن الجوزي ص 168 - 169.

(2) العين للخليل ص 571

(3) مقاييس اللغة ص 533.

(4) الوجوه والنظائر للعسكري ص 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت