خطابا كما افترت ثغور زواهر … وخلقا كما اهتزت معاطف أغصان
ونثرا كما رقت كؤوس سلافة … ونظما كما راقت قلائد عقيان
أمولى القوافي السائرات التي غدت … يقر لها فكرا لبيد وحسان
أبثك شوقا لي اليك أقله … يهدد من ركني ثبير وثهلان
أروح بقلب فارغ من تصبري … وأغدو بصدر من شجوني ملآن
فهل عطفه بالقرب منكم لشيق … إلى ورد هاتيك الشمائل ظمآن
وخذها كما لآحت نجوم زواهر … دجى أو كما فاحت أزاهر بستان
ومن سريعا بالجواب فإن لي … إليك اشتياق المغرم الدنف العاني
وحي الحسين الملك نجل مطهر … أخا المجد سامي المرتقى عالي الشاني
وإخوته الغر الأكارم من بنوا … بناء المعالي فوق هامة كيوان