البحر:
بسيط تام ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ … والدّلِّ والنّظرِ المستأنسِ السّاجي
والْوَاضِحِ الغُرِّ مَصْقُولٍ عَوَارِضُهُ … والفاحمِ الرّجلِ المستوردِ الدّاجي
وَحْفٍ أَثِيثٍ عَلَى الْمَتْنَيْنِ مُنْسَدِلٍ … مستفرغٍ بدهانِ الوردِ مجّاجِ
وَمُرْسِلٍ وَرَسُولٍ غَيْرِ مُتَّهَم … وَحَاجَةٍ غَيْرِ مُزْجَاةٍ مِنَ الْحَاجِ
طَاوَعْتُهُ بَعْدَ مَا طَالَ النَّجيُّ بِهِ … وظنَّ أنّي عليهِ غيرُ منعاجِ
مَا زَالَ يَفْتَحُ أبْوابًا وَيُغْلِقُهَا … دوني ويفتحُ بابًا بعدَ إرتاجِ
حَتَّى أضَاءَ سِرَاجٌ دُونَهُ بَقَرٌ … حمرُ الأناملِ عينٌ طرفها ساجِ
يَكْشِرْنَ لِلَّهْوِ واللَّذَّاتِ عَنْ بَرَدٍ … تكشّفَ البرقِ عنْ ذي لجّةٍ داجِ
كَأنَّمَا نَظَرَتْ نَحْوي بِأعْيُنِهَا … عِينُ الصَّرِيمَةِ أوْ غِزْلاَنُ فِرْتَاجِ
بِيضُ الْوُجُوهِ كَبَيْضَاتٍ بِمَحْنِيَةٍ … في دِفْءِ وَحْفٍ مِنَ الظِّلْمَانِ هَدَّاجِ