فالخلقُ ترعى ريفَ رأفةِ جودهِ … كرمًا وجارُ جنابهِ لا يهضمُ
بحياتكمْ صلوا عليه وسلموا …
سورُ المثاني منْ حروفِ ثنائهِ … و محامدِ الأسماءِ منٍ أسمائهِ
فالرسلُ تحشرُ تحتَ ظلِّ لوائهِ … يومَ المعادِ ويستجيرُ المجرمُ
بفبحقهْ صلوا عليه وسلموا …
و الكونُ مبتهجٌ بهاءِ بهائهِ … و بجيمِ نجدتهِ وفاءِ وفائهِ
فلسرِّ سيرتهِ وسينِ سنائهِ … شرفٌ يطولُ وعروةٌ لا تقصمُ
فبحقهْ صلوا عليه وسلموا …
البدرُ محتقرٌ بطلعةِ بدرهِ … و النجمُ يقصرُ عنْ مراتبَ قدرهِ
ما أسعدَ المتلذذينَ بذكرهِ … في يومَ يعرضُ للعصاةِ جهنمُ