فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93036 من 466147

وروى الإِمام أحمد، والستة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْماهِرُ بِالقُرْاَنِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ".

وروى الطبراني في"الصغير"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ يَقُومُ بِهِ آناءَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ؛ يُحِلُّ حَلالَهُ، وُيحَرِّمُ حَرامَهُ، حَرَّمَ اللهُ لَحْمَهُ وَدَمَهُ على النَّارِ، وَجَعَلَهُ رَفِيقَ السَّفَرَةِ الكِرامِ"

البَرَرَةِ؛ حَتَّى إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ كانَ القُرآنُ حُجةً لَهُ"."

وفي"الأوسط"عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم: متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهما سيدا أعمال أهل البر؟

قال:"إِذا أَصابَكُمْ ما أَصابَ بني إِسْرائِيلَ".

قلت: يا رسول الله! وما أصاب بني إسرائيل؟

قال:"إِذا داهَنَ خِيارُكُمْ فُجَّارَكُمْ، وَصارَ الفِقْهُ في شِرارِكُمْ، وَصارَ الْمُلْكُ في صِغارِكُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَلْبَسُكُمْ فِتْنةٌ تَكُرُّونَ وُيكَرُّ عَلَيْكُمْ".

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه إذا أصاب هذه الأمة هذا الأمر سقط عنهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بسبب ما يترتب عليه من الضرر حينئذ، ولا يبقى منه مطلوبًا حينئذ إلا إنكار القلب؛ فإنه لا يسقط عن العبد أصلًا؛ إذ لا ضرر عليه فيه.

وروى ابن أبي شيبة عن عبيد بن عمير رحمه الله تعالى قال: من

صِدق الإيمان وبرِّه: إسباغ الوضوء في المكاره، ومن صدق الإيمان وبره: أن يخلو الرجل بالمرأة الأجنبية فيدعها؛ لا يدعها إلا لله.

وروى أبو نعيم في"الحلية"عن محمَّد بن يزيد قال: قرأت في بعض الكتب: قيل للذين يتظامؤون ويتجوعون للبر: أولئك الذين يأوون في حظيرة القدس عندي.

وروى الإِمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي عن جابر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَيْسَ مِنَ البِر الصِّيامُ في السَّفَرِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت