وروى أبو نعيم عن عروة بن رويم رحمه الله تعالى قال: من ركع ركعتي الفجر، ثم صلى صلاة الصبح في جماعة، كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار، وكتب يومئذ في وقد المتقين.
وروى ابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ حَلَفَ في قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ فِيما لا يَصْلُحُ، فَبِرُّهُ أَنْ] لا يتمَّ عَلى ذَلِكَ".
وروى الإمامان؛ مالك، وأحمد، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه، والإمام أحمد، ومسلم، والترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ حَلَفَ عَلى يَمِينِ، فَرَأى غَيْرَها خَيْرًا مِنْها، فَلْيَأتِ الّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفرْ عَنْ يَمِينِه".
وروى الأصبهاني، وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: البر شيء هين؛ وجه طليق، وكلام لين.
وزاد بعض الأدباء قبل هذا الكلام"بَنيَّ"مضعَّف"بُنيَّ"، فصار بيتًا منظوما من بحر الرجز.
وفي"الصحيحين"عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟
قال:"الصَلاةُ عَلى وَقْتِها".
قلت: ثم أي؟
قال:"بِرُّ الوالِدَينِ".
قلت: ثم أي؟
قال:"الْجِهادُ في سَبِيلِ الله".
قدَّم برَّ الوالدين على الجهاد، ومحله إذا كانا مسلمين.
ورويا عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذنه في الجهاد، فقال:"أَحَيٌّ والِداكَ؟".
قال: نعم.
قال:"فَفِيهِما فَجاهِدْ]".
يا مَنْ لَهُ والِدَةٌ وَوالِدْ ... مَتَى تُجاهِدْ فِيهِما تُجاهِدْ
فَإِنَّ مَنْ يَبَرَّ والِدَيهِ أَوْ ... مَنْ كانَ مِنْهُما كَمَنْ يُجاهِدْ
رَوى البُخارِي وَمُسْلِمٌ ... عَنِ النَّبِيِّ هَذا وَنِعْمَ الشَّاهِدْ
وروى الإِمام أحمد - بسند حسن - عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ في عُمرِهِ، وُيزادَ لَهُ في رِزْقِهِ، فَلْيَبَرَّ وَالِدَيهِ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".