ولم يذكر متعلق الاستكانة والضعف - فلم يَقُلْ: فما ضَعُفُوا عن كذا، وما استكانوا لكذا - للعلم، أو للاقتصار على الفعلين - نحو {كُلُواْ واشربوا} [الحاقة: 24] ليعم كُلَّ ما يصلح لهما.
وقال الزمخشري: ما وَهَنُوا عند قَتْل النبيّ.
وقيل: ما وَهَنُوا لقتل من قتل منهم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 579 - 590} . بتصرف.