فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83093 من 466147

وقرأ العامة"إصري"بكسر الهمزة، وهي الفصحى، وقرأ أبو بكر عن عاصم - فِي رواية -"أُصْرِي"بضمها ثم المضموم الهمزة يحتمل أن يكون لغة فِي المكسور - وهو الظاهرُ - ويحتمل أن يكون جمع إصار ومثله أزُر فِي جميع إزار، والإصر: الثقل الذي يلحق الإنسان؛ لأجل ما يلزمه من عَمَلٍ، قال الزمخشري:"سُمِّي العهدُ إصْراً؛ لأنه مما يؤصر، أي: يُشَدّ، ويُعْقَد، ومنه الإصار الذي يُعْقَد به"وتقدم الكلام عليه فِي آخر البقرة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 364}

فصل

قال الفخر:

الإقرار فِي اللغة منقول بالألف من قر الشيء يقر، إذا ثبت ولزم مكانه وأقره غيره والمقر بالشيء يقره على نفسه أي يثبته.

أما قوله تعالى: {ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ على ذلكم إِصْرِى} أي قبلتم عهدي، والأخذ بمعنى القبول كثير فِي الكلام قال تعالى: {وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} [البقرة: 48] أي يقبل منها فدية وقال: {وَيَأْخُذُ الصدقات} [التوبة: 104] أي يقبلها والإصر هو الذي يلحق الإنسان لأجل ما يلزمه من عمل قال تعالى: {وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا} [البقرة: 286] فسمى العهد إصراً لهذا المعنى، قال صاحب"الكشاف": سمى العهد إصراً لأنه مما يؤصر أي يشد ويعقد، ومنه الإصار الذي يعقد به وقرئ {إِصْرِى} ويجوز أن يكون لغة فِي إصر. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 105 - 106}

قوله تعالى: {قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فاشهدوا وَأَنَاْ مَعَكُمْ مّنَ الشاهدين فَمَنْ تولى بَعْدَ ذلك فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون}

فصل

قال الفخر:

وفي تفسير قوله {فَاشْهدُواْ} وجوه

الأول: فليشهد بعضكم على بعض بالإقرار، وأنا على إقراركم وإشهاد بعضكم بعضاً {مّنَ الشاهدين} وهذا توكيد عليهم وتحذير من الرجوع إذا علموا شهادة الله وشهادة بعضهم على بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت