فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83086 من 466147

قال أبو حيّان: وفيه إبهام، وقد عيَّنها ابنُ جني بأن المحذوف هي الأولى، وفيه نظرٌ؛ لأن الثقل إنما حصل بما بعد الأولى، ولذلك كان الصحيحُ فِي نظائره إنما هو حذف الثاني، فِي نحو {تَنَزَّلُ الملائكة} [القدر: 4] وقد ذكر أبو البقاء أن المحذوفة هي النافية، قال:"لضعفها بكونها بدلاً، وحصول التكرير بها"و"مِنْ"هذه التي فِي لمن ما زائدة فِي الواجب على رأي الأخفشِ - وهذا تخريج أبي الفتح، وفيه نظر بالنسبة إلى ادِّعائه زيادة"من"، فإن التركيب يقلق على ذلك، ويبقى المعنى غير ظاهر.

الرابع: أن الأصل - أيضاً - لِمَنْ ما، ففُعِل به ما تقدم من القلبِ والإدغامِ، ثم الحذف، إلا أن"من"ليست زائدة، بل هي تعليلية، قال الزمخشريُّ:"ومعناه: لمن أجل ما آتيتكم لتؤمنن به، وهذا نحو من قراءة حمزة فِي المعنى".

وهذا الوجه أوجه مما تقدمه؛ لسلامته من ادِّعاء زيادة"من"ولوضوح معناه. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 356 - 362}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت