فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77974 من 466147

ومنه الحديث:"إنّ صفوان بن أُمية قَنْطَر فِي الجاهلية وقَنْطَر أبوه"أي صار له قنطار من المال.

وعن الحكم: القنطار هو ما بين السماء والأرض.

واختلفوا فِي معنى"المُقَنْطَرَةِ"فقال الطبرِيّ وغيره: معناه المُضَعَّفَة، وكأنّ القناطير ثلاثةٌ والمقنطرة تسعٌ.

وروي عن الفرّاء أنه قال: القناطير جمع القنطار، والمقنطرة جمع الجمع، فيكون تسع قناطير.

السديّ: المقنطرة المضروبة حتى صارت دنانير أو دراهم.

مكيّ: المقنطرة المُكَملة؛ وحكاه الهروي؛ كما يقال: بِدَرٌ مُبَدَّرَة، وآلافٌ مؤَلّفة.

وقال بعضهم.

ولهذا سمي البناء القنطرة لتكاثف البناء بعضه على بعض.

ابن كيسان والفرّاء: لا تكون المقنطرة أقل من تسع قناطير.

وقيل: المقَنْطَرة إشارة إلى حضور المال وكونه عتيداً.

وفي صحيح البستيِّ عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطِرِين". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 30 - 31}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت