جَازَ لَهُ ، وَمَنْ تَأَخَّرَ إِلَى الثَّالِثِ جَازَ لَهُ ، بَلْ هُوَ الْأَفْضَلُ ; لِأَنَّهُ الْأَصْلُ ، وَفِيهِ زِيَادَةٌ فِي الْعِبَادَةِ . فَالْحَدِيثُ مُفَسِّرٌ لِلْأَيَّامِ الْمَعْدُودَاتِ وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، كَمَا قَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ .
وَإِنَّمَا أَمَرَ سُبْحَانَهُ بِالذِّكْرِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ وَلَمْ يَأْمُرْ بِرَمْيِ الْجِمَارِ ; لِأَنَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ