النفر فقد حل الرمي والصدر - رواه البيهقي قال والانتفاخ الارتفاع - وفي سنده طلحة بن عمرو ضعفه البيهقي وابن معين والدارقطني وقال أحمد متروك الحديث - وهل يشترط الترتيب بين الجمار في ايام التشريق فعند الجمهور الترتيب واجب وعند أبى حنيفة سنة - وجه قول الجمهور - ان كل شئ لا يدرك بالرأى فرعاية جميع الخصوصيات الواردة فيه واجب ولم ينقل فوات الترتيب - وقال أبو حنيفة لو كان الرمي
في الجمرات الثلاث نسكا واحدا كان مراعات خصوصياته واجبا لكن الرمي في كل جمرة نسك برأسه فلابد في كل واحد منها رعاية خصوصياته واما الترتيب بين المناسك العديدة فليس بشرط كما ان الترتيب بين الرمي والذبح والحلق ليس بشرط - قلت فكان القياس على قول أبى حنيفة ان ذلك الترتيب ان لم يكن شرطا لكن ليكن واجبا ينجبر بالدم كالترتيب بين الرمي والذبح والحلق ولم يظهر لي وجه الفرق بين المسألتين والله اعلم وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) فيجازيكم على حسب أعمالكم وإخلاصكم والله اعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 1/} ...