قوله: (أي هم مخيرون) جواب عن سؤال وهو أن المتأخر أتى بالمطلوب فكيف ينفى عنه الإثم، وأجيب أيضاً بأن ذكر الإثم في جانب المتأخر مشاكلة، وأجيب أيضاً بأنه رد على من زعم من الجاهلية أن على المعجل الإثم وعلى من زعم منهم أن على المتأخر الإثم.
قوله: (ونفي الإثم) {لِمَنِ اتَّقَى} أشار بذلك إلى أن لمن اتقى خبر لمحذوف قدره بقوله ونفي الإثم.
قوله: (لأنه الحاج على الحقيقة) وفي نسخة في الحقيقة أي لاستكماله الشروط والآداب، وأما غير المتقي فعليه الإثم مطلقاً تعجل أو تأخر كالحاج بالمال الحرام ومرتكب المعاصي.
قوله: (فيجازيكم بأعمالكم) أي إن خيراً فخير وإن شراً فشر. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...