فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57141 من 466147

قوله: (من ذكراً المنصوب باذكروا) أي على المصدرية.

قوله: (إذ لو تأخر عنه لكان صفة له) أي لأن القاعدة أن نعت النكرة إذ تقدم عليها يعرب حالاً وتعرب النكرة بحسب العوامل، فيكون التقدير فاذكروا الله ذكراً كائناً كذكركم آباءكم أو أشد.

قوله: {فَمِنَ النَّاسِ} هذا بيان لحال من يقف بعرفة، قوله: {مِنْ خَلاَقٍ} من صلة قوله: (نصيب) أي حظ وهذا دعاء غير المؤمنين بغير الآخرة، وقوله ومنهم هذا هو دعاء المؤمنين بها.

قوله: (نعمة) أي بركة وخيراً وذلك كالعافية والزوجة الحسنة والدار الواسعة وغير ذلك مما يعين على الدار الآخرة فكل أمر في الدنيا يوافق الطبع ويعين على الدار الآخرة فهو من حسنات الدنيا.

قوله: (هي الجنة) أي دخولها بسلام بحيث يموت على الإسلام والا يلحقه حساب ولا عذاب ويرى وجه الله الكريم، وهذا أحسن ما فسر به حسنة الدنيا والآخرة، وهو معنى قوله في الحديث لعائشة:"سلي الله العافية في الدارين".

قوله: {وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} من عطف اللازم على الملزوم، وأصل قنا أو قنا حذفت الواو لوقوعها بين عدوتيها في المضارع ثم حذفت الهمزة للإستغناء عنها لأنه أتى بها توصلاً للنطق بالساكن وقد زال، وقد ورد أن المؤمن الناجي يكون بينه وبين النار مسيرة خمسمائة عام عرضاً وعمقاً.

قوله: (بعدم دخولها) أي أصلاً فلا ندخلها ولا نراها.

قوله: (لما كان عليه المشركون) أي هو الأول، وقوله، ولحال المؤمنين أي وهو الثاني.

، قوله: (الحث على طلب خيري الدارين) أي لا التخيير بين كونه يدعوه بشيء يؤتاه في الدنيا فقط، أو بحسنة الدنيا والآخرة، والخسة الأول في دعائهم لم يبين الله ما طلبوه في الدنيا.

قوله: (ثواب) أي على الطلب فيؤتون سؤالهم ويزادون ثواباً على طلبهم، ذلك لأن الدعاء مع العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت