فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54995 من 466147

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) }

{الْفُرْقَانِ} : الفارق بين الحق والباطل.

{شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ} : علم به بأي وجه من وجوه العلم.

{الْيُسْرَ} : السهولة.

{الْعُسْرَ} : المشقة.

التفسير

185 - {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ... } الآية.

هذه الآية بينت أن الأيام المعدودات في الآية السابقة هي شهر رمضان، وذكرت أن الله تعالى شرف هذا الشهر بإنزال القرآن الكريم فيه، وكان ذلك في ليلة القدر، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} أي بدأنا إنزاله فيها. وعن ابن عباس وابن جبير والحسن، أنه أُنزل فيها إلى سماء الدنيا جملة، ثم أُنزل منجمًا في ثلاثة وعشرين عامًا حسب الوقائع.

{هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} أي: أنزل الله القرآن الكريم في شهر رمضان، هداية للناس إلى الإيمان بالله واليوم الآخر، وإلى مصالح المعاش والمعاد، وآيات واضحات من جملة الكتب الهادية إلى الحق، الفارقة بينه وبين الباطل.

{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} :

أي فمن حضر منكم في الشهر، ولم يكن مسافرًا فليصم فيه، أو من علم هلال الشهر بأَيِّ وسيلة من وسائل العلم به فليصمه.

روى الشيخان عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فأكمِلوا عدة شعبان ثلاثين".

كانت رؤية العين هي الوسيلة الوحيدة للعلم به في عهد الرسول - عليه الصلاة والسلام - وصحابته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت