ثم ننظر نظرة أخرى فتنجلي هذه الحسرة، على أمل فِي الله وثيق، وعلى يقين فِي قوة هذا المنهج لا يتزعزع، ونستشرف المستقبل فإذا على الأفق أمل. أمل وضيء منير. أن لا بد لهذه البشرية من أن تفيء - بعد العناء الطويل - إلى هذا المنهج الرفيع. وأن تتطلع إلى هذا الأفق الوضيء .. والله المستعان. انتهى انتهى. {الظلال حـ 1 صـ 148 - 162}