وفي الدانمارك قامت مجموعة من العلماء من مدرسة الزراعة العليا وليس لها صلة بأبحاثي اكتشفت أنه يوجد بكتيريا هذا المرض بنسبة 25% فِي الخنزير.
كما قام شخص آخر فِي بلكجيكا بجمع ألسنة الخنازير من المسالخ ومحلات اللحوم ووجد أن هذه البكتيريا يتراوح وجودها فِي هذه الألسنة ما بين 80 - 90%. وكذلك أثبتت الأبحاث فِي تشيكوسلوفاكيا وألمانيا وكندا وأمريكا وفي إيطاليا مع أنها دول ذات نسبة أقل فِي عدد الخنازير.
في ضوء ذلك حاولت تبرئة موقفي وإعلان الحقيقة للناس ولكني وجدت المعارضة التي أسكتتني من جانب السلطات المسؤولة. وأنا أقف الآن بمفردي أمام هذا الأمر، لقد قمت بفحص أكثر من 60 إلى 70 ألف حالة، ولما حدث سوء الفهم ولم يقف بجانبي أحد أظهرت ما دل عليه العلم وسأظل أنادي بما توصلت إليه أبحاثي رغم ذلك فأنا رجل علم أولاً وأخيراً وإن لم يقبل الناس ما أخرج من نتائج، ولقد حاولت أن أناقش الموضوع مع وزارة الزراعة الدانماركية ولكن بدون جدوى، مع العلم أن هذه البكتيريا ليس خاصة بالدانمارك بل هي موجوده أيضاً فِي هولندا وعدد من الدول الأخرى.
·هيئة الإعجاز: هل تنتقل العدوى بهذه الجرثومة من جراء تناول قطعة معينة من لحم الخنزير فقط أم أنه يحمل عدوى فِي كل أجزائه؟
·الدكتور جون لارسن: جوابي أنها توجد فِي لسان الخنزير، ولكن من يأكل لسان الخنزير؟؟ ثم كيف يباع وكيف يستعمل؟ من الواضح أن اللسان لا يباع بكثرة فِي المحلات على هيئته ولكن يدخل فِي صناعة بعض المنتجات التي نأكلها كوجبات باردة! ونستطيع أن نتصور ذلك بسهولة إذا علمنا أن أكثر من 14: 13 مليون لسان خنزير سنوياً تدخل فِي أنتاج هذه الوجبات الباردة.