فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50722 من 466147

والمراد بتصريفها تقليبها فِي جهات العالم على حسب المصالح شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً أي صباً ودبوراً على كيفيات متخالفة حارّة وباردة وعاصفة ورخاء . ومن قرأ الريح بالموحدة فليس فيها دلالة على العذاب فِي هذا المقام ، والذي جاء فِي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا هبت الريح قال:"اللَّهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً". فلا يدل إلا على أن مواضع الرحمة بالجمع أدل كما قال تعالى: {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات} [الروم: 46] وقال {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} [الذاريات: 41] وقد تختص اللفظة فِي القرآن بشيء فتكون أمارة له . فمن ذلك أن عامة ما جاء فِي التنزيل من قوله {وما يدريك} مبهم غير معين قال {وما يدريك لعل الساعة قريب} [الشورى: 17] وما كان من لفظ"أدراك"فإنه مفسر {وما أدراك ما القارعة} [القارعة: 3] {وما أدراك ما هيه} [القارعة: 10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت