تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ... لو كنت ريحا كانت الدبورا
ومن الأبيات:
إذا هبت رياحك، فاغتنمها ... فإن لكل خافقةٍ سُكُونُ!
وقال آخر:
وكلَّ ريح لها هُبوُبُ ... يوما فلا بَّد من رُكُودِ.
وقال آخر:
والريح ترجع عاصفا ... من بعد ما ابتدأت نسيما.
وقال أبو تمام، عفا الله عنه:
إن الرياح إذا ما أعصفت، قصفت ... عيدان نجدٍ ولم يعبأن بالرتم.
وقال ابن الرومي، رحمة الله عليه:
لا تطفئن جوىً بلومٍ إنه ... كالريح تغَرِى النار بالإحراق.
وصف الهواء وتشبيهه
قال عبد الله بن المعتز، رحمة الله عليه:
ونسيم يبشر الأرض بالقط ... ر كذيل الغلالة المبلول.
ووجوه البلاد تنتظر الغي ... ث انتظار المحب رَّد الرسول.
وقال ابن الرومي:
حيتك عنا الشمال طاف طائفها ... تحية، فجرت روحا وريحانا.
هبت سحيرا فناجى الغصن صاحبه ... سرابها، وتنادى الطير إعلانا.
ورق تغنَّى على خضرٍ مهدّلة ... تسمو بها وتشم الأرض أحيانا.
انتهى انتهى. {نهاية الأرب فِي فنون الأدب حـ 1 صـ 92 - 94}