فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50683 من 466147

قال: تفاخر صفوان بن أمية مع رجل ، فقال صفوان: أنا صفوان بن أمية ، بخٍ بخٍ ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: ويلك! إن كان لك دين فإن لك حسباً ، وإن كان لك عقل فإن لك أصلاً ، وإن كان لك خلق فلك مروءة ، وإلا فأنت شرٌ من حمار.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: كرم الرجل دينه ، ومروءته عقله ، وحسبه خلقه.

وقال: وكل الله عز وجل الحرمان بالعقل ، ووكل الرزق بالجهل ، ليعتبر العاقل فيعلم أن ليس له فِي الرزق حيلة.

وقال بزرجمهر: لا ينبغي للعاقل أن ينزل بلداً ليس فيه خمسة: سلطان قاهر ، وقاضٍ عدل ، وسق قائمة ، ونهرٍ جارٍ ، وطبيب عالم.

وقال أيضاً: العاقل لا يرجو ما يعنف برجائه ، ولا يسأل ما يخاف منعه ، ولا يمتهن ما لا يستعين بالقدرة عليه.

سئل أعرابي: أي الأسباب أعون على تذكية العقل وأيها أعون على صلاح السيرة ؟ فقال: أعونها على تذكية العقل التعلم ، وأعونها على صلاح السيرة القناعة.

وسُئل عن أجود المواطن أن يُخْتبر فيه العقل ، فقال: عند التّدْبير.

وسُئِل: هل يَعمل العاقلُ بغير الصَّواب ؟ فقال: ما كلّ ما عُمِل بإذن العقل فهو صواب.

وسُئل: أيُّ الأشياء أدلُّ على عَقل العاقل ؟ قال: حُسن التَّدْبير.

وسُئل: أي مَنافع العقل أعظم ؟ قال: اجتنابُ الذّنوب.

وقال بُزُرْجَمهِر: أفْره ما يكونُ من الدّوابّ لا غِنى بها عن السَّوْط ، وأَعفُّ مَن تكون منِ النساء لا غِنى بها عن الزًوْج ، وأَعْقل من يكون من الرِّجال لا غِنى به عن مَشورة ذوِي الأَلباب.

سُئل أعرابيّ عن العقل متى يُعرف ؟ قال: إذا نَهاك عقلُك عمّا لا يَنْبغي فأنت عاقل.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: العَقْل نُور فِي القْلب نُفرِّق به بين الحقّ والباطل ، وبالعَقْل

عُرِف الْحَلال والْحَرام ، وعُرِفَت شَرائع الإسلام ومَواقع الأحكام ، وجَعَله الله نُوراً فِي قُلوب عِبَاده يَهْديهم إلى هُدًى ويَصُدُّهم عن رَدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت