وأخرج أحمد والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن جابر"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة. فقالت امرأة: واثنين... ؟ قال: واثنين".
وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم. فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اثنان... ؟ قال: أو اثنان. قالوا: أو واحد... ؟ قال أو واحد. ثم قال: والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته".
وأخرج الطبراني عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة. فقالت أم أيمن: واثنين... ؟ قال: واثنين. قالت: أو واحد... ؟ فسكت ثم قال: وواحد".
وأخرج أحمد وابن قانع فِي معجم الصحابة وابن منده فِي المعرفة عن حوشب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من مات له ولد فصبر واحتسب قيل له: ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك".
وأخرج النسائي وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن أبي سلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"بخ بخ لخمس ما أثقلهن فِي الميزان لا إله إلا الله ، والله أكبر ، وسبحان الله ، والحمد لله ، والولد الصالح يتوفى للمرء فيحتسبه".
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي العزاء والبيهقي عن أنس قال"توفي ابن لعثمان بن مظعون فاشتد حزنه عليه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن للجنة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب ، أفما يسرك أن لا تأتي باباً منها إلا وجدت ابنك إلى جنبك ، آخذاً بحجزتك يشفع لك إلى ربك ؟ قال: بلى. قال المسلمون: يا رسول الله ولنا فِي افراطنا ما لعثمان ؟ قال: نعم ، لمن صبر منكم واحتسب".