وأخرج أحمد وعبد بن حميد والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن معاوية بن قرة عن أبيه قال"كان رجل يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه بني له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: أتحبه ؟ قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبك الله كما أحبه. ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل ابن فلان ؟ قالوا: مات. قال: فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أما تحب أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة تستفتحه إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك ؟ قالوا: يا رسول الله أله وحده أم لكلنا ؟ قال: بل لكلكم".
وأخرج البخاري عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ، ثم احتسبه إلا الجنة".
وأخرج مالك فِي الموطأ والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما يزال المؤمن يصاب فِي ولده وحاجته حتى يلقى الله وليست له خطيئة".
وأخرج أحمد والطبراني عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة".
وأخرج البزار والحاكم وصححه عن بريدة قال"كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فبلغه أن امرأة من الأنصار مات ابن لها فجزعت عليه ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه ، فلما دخل عليها قال: أما أنه قد بلغني أنك جزعت ؟ فقالت: ما لي لا أجزع وأنا رقوب لا يعيش لي ولد ؟! فقال: إنما الرقوب التي يعيش ولدها ، إنه لا يموت لامرأة مسلمة ثلاثة من الولد فتحتسبهم إلا وجبت لها الجنة. فقال عمر: واثنين ؟ قال: واثنين".
وأخرج مالك فِي الموطأ عن أبي النضر السلمي"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلا كانوا له جنة من النار. فقالت امرأة: أو اثنان... ؟ قال: أو اثنان".