وأخرج أحمد عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الشهداء
على بارق نهر بباب الجنة فِي قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا )) .
قوله: (والآية نزلت فِي شهداء بدر) : أخرجه ابن منده فِي كتاب الصحابة، من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن أبى صالح، عن ابن عباس.
قوله: (وكانوا أربعة عشر) ، حارثه بن سراقة، ورافع ابن المعلي، وذو الشمالين ابن عبد عمرو الخزاعي، وسعد بن خيثمة، وصفوان بن بيضاء، وعاقل بن البكير الليثي، وعبيدة بن الحارث وعمير بن الحمام، وعمير بن أبي وقاص، وكان سنة ستة عشر أو سبعة عشر عاما وعوف ومعوذ ابنا عقراء، ومبشر بن عبد المنذر، ومهجع مولى عمر بن الخطاب، ويزيد بن الحارث.
قوله: (عطف على بشيء) ، قال الشيخ سعد الدين: هذا وجه نظر إلى تنكير نقص.
قوله: إذا مات ولد العبد، الحديث. أخرجه الترمذي من حديث أبي موسى، وحسنه.
قوله: (كل شيء يؤذى المؤمن فهو له مصيبة) ، أخرجه ابن أبي الدنيا: فِي كتاب العزاء من حديث عكرمة مرسلا، بهذا اللفظ. وأخرجه الطبراني فِي الكبير موصولا، من حديث أبي أمامة بلفظ: (( ما أصاب المؤمن مما يكره فهو مصيبة) ، وله شواهد مرفوعة وموقوفة.
قوله: (وجمعها للتنبيه على كثرتها) ، الشيخ سعد الدين: جمع الصلوات للتكرير، كالتنبيه فِي لبيك، بمعنى أنه لا انقطاع لرأفته وذلك، لأن حمل الصلوات على عدة من ذلك، ثلاثة فما فوقها، مما ليس له كبير معنى.
قوله: (من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه، وجعل له خلفا صالحا يرضاه) ، قال الطيبي: ما وجدته فِي الكتب المعتبرة.
قلت: أخرجه، ابن أبي جاتم، والطبراني، والبيهقي فِي شعب
الإيمان: من حديث ابن عباس. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 2 صـ 310 - 351} .