فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48621 من 466147

وأقول: قد بينا مراراً ، أن مثل هذا الخبر وكل ما يروى مرفوعاً أو غير مرفوع فِي تأويل هذه الآية ، فكله يفيد أن للآية عموماً يشمل ما ذكر ، لا أنها خاصة به لا يستفاد منها غيره . كما أوضحناه فِي المقدمة فِي قولهم: نزلت الآية فِي كذا ؛ وعليه فلا تنافي بين ما يفهم من سياق الآية أو ما يتقاضاه معناها لغة ، من حيث عمومها ، أو ما يحمل عليها من نظائرها فِي التنزيل الكريم ، وبين ما يروى فِي تفسيرها ، فمآل ما يتعدد من سبب النزول فِي آية ما ، أو ما يكثر من الآثار فِي وجوهها ، كله من باب تفسير العامّ ببعض ما يتناوله لفظه . ولذلك يكثر فِي بعض طرق الروايات . ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ، أو: ثم قرأ . أو: اقرأوا إن شئتم . مما يدل على أنه ذكرتْ الآية حجة لما أخبر به ؛ لأنه مما يندرج فيها . فاحرص على ذلك .

تنبيهات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت