فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48569 من 466147

وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن عمارة بن أوس الأنصاري قال: صلينا إحدى صلاتي العشي، فقام رجل على باب المسجد ونحن فِي الصلاة، فنادى أن الصلاة قد وجبت نحو الكعبة، فحوّل أو انحرف أمامنا نحو الكعبة والنساء والصبيان.

وأخرج ابن أبي شيبة والبزار عن أنس بن مالك قال: جاءنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال"إن القبلة قد حوّلت إلى بيت الله الحرام، وقد صلى الإِمام ركعتين فاستداروا، فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة".

وأخرج ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن جحش قال"صلّيت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرفت القبلة إلى البيت ونحن فِي صلاة الظهر، فاستدار رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا فاستدرنا معه".

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية فِي قوله {يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} قال: يهديهم إلى المخرج من الشبهات والضلالات والفتن.

وأخرج أحمد والبيهقي فِي سننه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنهم - يعني أهل الكتاب - لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإِمام آمين".

وأخرج الطبراني عن عثمان بن حنيف قال"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يقدم من مكة يدعو الناس إلى الإِيمان بالله فِي تصديق به قولاً بلا عمل، والقبلة إلى بيت المقدس، فلما هاجر إلينا نزلت الفرائض، ونسخت المدينة مكة والقول فيها، ونسخ البيت الحرام بيت المقدس، فصار الإِيمان قولاً وعملاً".

وأخرج البزار والطبراني عن عمرو بن عوف قال"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهراً، ثم حولت إلى الكعبة". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 342 - 348}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت